محمد بن مرتضى الكاشاني
161
تفسير المعين
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [ 61 ] » : ع ؛ دعاهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إلى الشّهادتين ، وأنّ عيسى عبد مخلوق ، يأكل ويشرب ويحدث ، فأبوا فقال : فليحضر كلّ منّا ومنكم نفسه ، وأعزّة أهله ، فندعوا على الكاذب من الفريقين فقبلوا ، فأتى بأمير المؤمنين وفاطمة والحسنين - عليهم السّلام - ، ففزعوا ورضوا بالجزية وانصرفوا . [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 62 إلى 64 ] إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 62 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ( 63 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 64 ) « إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ » : ردّ على النّصارى في تثليثهم . « وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 62 ] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ [ 63 ] قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ » : لا يختلف فيها الرّسل والكتب . « أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ » : لا نقول : عزيز أو المسيح ابن اللّه ، ولا نطيع الأحبار فيما أحدثوا .